التغليّ .. مرض الشركات العضال !

استغرب كثيراً من وجود شركات واشخاص يمشون على نظام ” الثقل زين ، والتغليّ زين ! ” ،يقول لي أحد الزملاء اتذكر طلبت من أحد الشركات تقديم عروض معينة لمنتج معين حتى نرى عروضهم ومنتجاتهم .. عندما طلبت الإجتماع مع الشخص المسؤول عن التسويق ، قال لي انه لايمكنه الأسبوع القادم اللقاء بي لأنهم مشغولين جداً بزبائن وبإجتماعات مع “كصطمرز ” ولكنه وضع لي موعداً بعد اسبوعين .

وبعد أسبوع اتصل بي وأخبرني أنه قريب من المكتب وسوف يزورني لنعقد إجتماعنا ! قلت له لكن موعدنا بعد أسبوعين ! قال نعم لكن الزبون الذي كنا سوف نجتمع معه اليوم لم يكن موجوداً وأجلنا اللقاء معه للاسبوع القادم وقدمنا موعدك ! هههههههه وكأن صاحبي هذا ليس لديه عمل سوى إنتظار الشركة وعروضها .

نصحته بعدم اللقاء مع الشركة حتى وإن كانوا هم الأجود في السوق ولكن يجب عليهم ان يراعوا هذه النقطه وإحترامهم لمواعيدهم يدل على رقيّ عملهم .

الغريب في الأمر ، كثيراً ما احاول الحديث مع الشركات أو الأشخاص واطلب منهم تحديد بعض المهام او اعرض عليهم بعض العروض ، ولايقومون بالرد عليّ في نفس اللحظة مع علمي أنهم قرأوا العرض ولديهم الإستعداد بالرد ، بل تجد ان بعضهم قد جهز الرد ولكن لم يقم بإرساله ،، حتى يمر اكثر من 48 ساعه او على الأقل 24 ساعة من الإرسال . وذلك بدعوى ، انه يجب أن نظهر للزبون أننا اناس مشغولون ولدينا زبائننا وعلينا طلب كثير . وشخصياً لا اهتم ولا بنسبة 0% إن كان لديك مليار زبون او صفر زبون طالماً اني انتظر منك أن تقوم بالرد عليّ وتتعامل معي كعميل لك .

نحن الآن في وقت السرعة ووقت “ياتلحق ياماتلحق ” ومازالت العديد من شركاتنا ومؤسساتنا تقوم على هذا النظام في العمل ، بل أنني اواجه بعض المتاعب في حالة قيامي بعرض منتجات معينة او تسويق شيء معين لشركة ما ، بأنهم لايقومون بإلرد بالموافقه على عرضي مع علمي وتأكدي أن العرض مناسب لهم ، ولكن يجب ان يقوموا بممارسة العادة التغليّة الجميلة ! من أجل إظهار أنهم قرأوا بتمعن العقد وبحثوا عن شركات مناسبة وانه لي الشرف أن قاموا بإختياري للقيام بهذا العمل لهم :)

على النقيض تماماً في تعاملي مع الشركات ، توجد شركات ما ان تقوم بإرسال العرض او طلب خدمة منهم تجد مسؤول المبيعات يقوم بالإتصال بك ويحدد معك موعداً قريباً بل انه هو من يأتيك ويعرض لك منتجاته ، ويقوم بمتابعة العمل معك حتى وإن كنت غير مهتم . بدون التأثير على عملائهم السابقين والقدماء .

التعليقات 3 على “التغليّ .. مرض الشركات العضال !”

  1. عبدالعزيز:

    شاكر لك اخي الكريم

  2. فيصل:

    من جد…..ياخي ياليت على سالفة عادة التغلي الجميلة. أتوقع أن الموظف يدلخ ويسته بعد يعني خلقة من رب العالمين

    ======

    تسلم والله على الموضوع

  3. Aasipoie:

    Prevetik vsem kto ne spit

    Ja tuta nakladu a vi uberite pliz

أكتب تعليقاً

?